تقارير

لويس اراجونيس الرجل الحكيم الذي أتي باللقب الغائب

حديثنا اليوم عن الرجل الذي أعاد الألقاب إلي المنتخب الإسباني بعد غياب 44 عاما من الغياب عن منصات التتويج فتارة يتهمون الحظ وتارة يتهمون التحكيم ولكن كان للرجل رأي أخر حيث كان يري دائما أن لكل من البلدان العريقة في كرة القدم ما يميزها أيطاليا تلعب الكاتنايتشو والبرازيل والأرجنتين خلقوا طريقتهم الخاصة في ممارسة كرة القدم هولندا والكرة الشاملة فكان يري أنه لابد من وجود أسلوب خاص يميز الكرة الإسبانية.

المدرب الإسباني الكبير قام بتدريب العديد والعديد من الأندية الإسبانية وكان أشهر تجاريه مع أتليتكو مدريد الذي قاده في أكثر من مناسبة وحقق معه الألقاب منها الدوري الاسباني والكاس والسوبر وكذلك قاد برشلونة لمدة عام واحد فقط حقق معه لقب وحيد وهو كأس الملك وقاد أيضا إشبيلية وفالنسيا وريال بيتيس ومايوركا يمكن تجربته الوحيدة التي كانت خارج إسبانيا كانت مع فنار بخشة التركي وبعدها أعلن اعتزاله التدريب.

تولي تدريب المنتخب الاسباني من عام 2004 حتي 2008 وواجه العديد من الانتقادات خاصه بعدما استبعد راؤول غونزاليس من قائمة المنتخب حيث واجه حرباً شرسة من الصحافه والاعلام التابعة للريال ولكنه أصر علي عدم اصطحاب راؤول.

ينسب الكثيرين نجاحات المنتخب الإسباني إلي بيب غوارديولا وطريقه لعب برشلونة متناسين أن اراجونيس أوصل المنتخب الإسباني إلي منصات التتويج قبل وصول بيب غوارديولا إلي منصب المدير الفني للبرسا .

كان أراجونيس معجب بمصطلح بـ La furia أي الغضب مزيج من (الشدة والعاطفة والشراسة) مع أسلوب لعب مهووس بالاستحواذ وسريع التمرير، جعل إسبانيا عظيمة بينما كان لا يزال مخلصًا تمامًا لفلسفة فيريا قديمة الطراز.

وبالفعل عمل علي ذلك فاعتمد طريقه اللعب 4-1-4-1 بوضع سينا كارتكاز دفاعي قوي جدا وليس له أدوار هجومية مهمته تأمين الجانب الدفاعي واسترداد الكرة بجانب اعطاء الحرية الهجومية لتشافي وانيستا وسيلفا .

اراجونيس الحكيم العجوز هو من وضع لبنه بناء منتخب اكتسح العالم بأكمله حيث سلم ديل بوسكي منتخب شاب وقوي يمتلك هوية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى