تقارير

فرانك ريكارد سفير المدرسة الكروية الشاملة وصانع النجوم

علي الرغم من أن مشوار فرانك ريكارد كمدرب والذي أمتد إلي 15 عاما فقط في التدريب لا يضاهي بالتأكيد ربع مسيرته كلاعب أسطوري عبقري.. ولكنه في خلال هذه الفترة القصيرة في عالم التدريب قاد فيها المنتخب الهولندي عام 1998 حتي يورو 2000 ووصل الفريق إلي نصف نهائي البطولة،وخرج أمام الطليان بضربات الترجيح وقدم منتخب الطواحين خلال هذه البطولة أداء راقي وكرة هجومية رائعه، ولكن سرعان ما قدم استقالته بعد البطولة ليذهب إلى فريق سباوتا روتردام الذي لم يمتلك إمكانيات مادية كبيرة قاده حتي هبط إلي الدرجة الأدنى ليرحل بعدها إلى تدريب برشلونة من فترة 2003-2008.

في موسم 2003 تولي الهولندي فرانك ريكارد تدريب الفريق الكتالوني الذي لم يكن في أحسن أحواله، حيث كان ينافس على الهبوط ولكن مع تولي ريكارد قاده إلي تحقيق المركز الثاني بالليجا ومع إبرام العديد من الصفقات مثل ديكو ورونالدينيو وايتو كون فريق كبير وتخلي عن بعض من اللاعبين القدامى ليبدأ الثورة داخل برشلونة يستطيع من خلالها تحقيق لقب الليجا مرتين متتاليتين، ثم كان الحدث الأهم في تاريخه التدريبي ألا وهو الفوز بدوري ابطال اوروبا علي حساب الارسنال عام 2006 واستمر حتي عام 2008.

ورحل ريكارد عن برشلونة لعدم قناعة الإدارة بهذا الكم من البطولات مع وجود هذا الكم من النجوم، ليرحل تاركاً بجوارديولا فريق قوي عمل علي بناؤه خلال السنوات الماضية، ولك أن تعلم فرانك ريكارد هو أول من أعطي ليونيل ميسي الفرصة للمشاركة مع الفريق الأول فهو كان محب للشباب واستخراج أفضل ما في داخلهم .

بعد ذلك ذهب إلى تركيا بالتحديد إلي جالاطا سراي في موسم لم يكن ناجح، ثم تدريب المنتخب السعودي ولم ينجح أيضاً في تحقيق نجاحات تذكر وللعلم كان مرشحا بقوة لتدريب البارسا قبل تولي تشافي هيرنانديز مؤخرا.

فلسفته التدريبية كانت تعتمد على الكرة الهجومية الشاملة حيث يعتقد أن تحقيق الانتصارات لابد أن يكملها أداء ممتع يسر الجماهير فكان فكره قريب من الاسطوره كرويف، حيث تدرب تحت قيادته وتتلمذ علي يديه لذلك هو امتداد طبيعي لمدرسة الكرة الشاملة التي أبدع فيها كرويف لاعباً ومدربا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى