اخبار

أهم المعالم الأثرية المصرية التي أضيفت لقائمة التراث العالمي اليونسكو

اليوم هو الذكرى السنوية للتراث العالمي المصري، حيث تحتفل مصر سنوياً كل 18 أبريل من كل سنة بيوم التراث العالمي، حيث انه تم إقتراح يوم 18 ابريل من كل سنة للإحتفال بالتراث بإقتراح من المجلس الدولي للأثار والمواقع الأثرية سنة 1982 تم الموافقة عليه وتم الموافقة عليه 1983 من قبل الجمعية العاملة لليونسكو، واحتفالًا بيوم التراث، سيقدم موقع عرب سيد نيوز لزواره ومتابعيه قائمة بالمواقع الأثرية المصرية التي أضيفت إلى قائمة التراث العالمي لليونسكو.

أهم المواقع الأثرية والسياحية في مصر

1- الآثار النوبية من أبو سمبل إلى فيلة

النوبة وهي منطقة تقع بين مصر والسودان، يوجد فيها الكثير من المواقع المهمة في هذه المنطقة بين أسوان وأبو سمبل، وفي عام 1979 ، تمت إضافة عشرة مواقع أثرية إلى قائمة التراث العالمي لليونسكو، وهي (معابد رمسيس الثاني، أمادا وادي سيبوا ، كلابشة ، فيلة ، محاجر الجرانيت القديمة ، المسلة الناقصة في أسوان، المقبرة الإسلامية ، أنقاض مدينة إلفنتين القديمة ، دير القديس سمعان ، مقابر النبلاء)، وهذه الأثار كانت مهددة بالإنغماس في ستينات القرن الماضي ، لكن تم إنقاذها كلها بفضل الجهود التي قامت بها اليونسكو من عام 1960 إلى عام 1980.

2-طيبة القديمة ومقامها

كانت مدينة طيبة القديمة والتي تسمى حاليا “الأقص”في جنوب مصر ، واحدة من أهم المدن من المملكة الوسطى (2055-1650 قبل الميلاد) وما بعدها، حيث تم بناء الغالبية العظمى من الآثار المصرية القديمة التي لا يزال من الممكن زيارتها هناك اليوم خلال المملكة الحديثة (حوالي 1550-1069 قبل الميلاد)، في عصر الإمبراطورية المصرية، وأُضيفت طيبة القديمة ومقابرها، ومناطق الدفن  إلى قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 1979.

3-ممفيس ومقابرها

تقع ممفيس بالقرب من قرية ميت رحينة الحديثة هي لاتبعد كثيراً عن القاهرة، حيث تم إضافة مقبرتها إلى قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 1979، ويقال أنه قد تم تأسيسها من قبل أول ملك أسطوري لمصر مينيس في عام 3100 قبل الميلاد، وكانت مدينة ممفيس القديمة هي العاصمة خلال فترة الأسرة المبكرة (حوالي 3100 – 2686 قبل الميلاد) والمملكة القديمة (2686-2181 قبل الميلاد) ، واستمرت في كونها واحدة من أهم المدن طوال أكثر من ثلاثة آلاف سنة من التاريخ المصري القديم، حيث كانت مركزًا لعبادة الإله بتاح، الذي كان معبده أحد أهم الأماكن في كل مصر القديمة، وكان مهم للغاية.

4- القاهرة التاريخية

تعتبر عاصمة مصر حاليا، حيث تأسست عام 969 قبل الميلاد على يد جوهر الصقلي، أمير الخليفة الفاطمي المعز، ومع كبر المدينة بمرور الوقت، أصبحت تستوعب العواصم القديمة التي تأسست بالقرب من الفتح العربي عام 20 هـ / 641 م ، مثل الفسطاط، ويوجد في القاهرة الحديثة العديد من المواقع والمعالم التاريخية لماضيها المعقد، جيث تمت إضافة معالمها التاريخية الى قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 1979، وهي: ( الفسطاط ، والذي يشمل مقياس النيل في جزيرة الروضة ، ومسجد عمرو بن العاص ، والكنيسة المعلقة ، ومعبد بن عزرا ، مسجد ابن طولون ، القلعة ، النواة الفاطمية في القاهرة ومدنها ، مقبرة الإمام الشافعي ، مقبرة السيدة نفيسة، وجبانة قايتباي).

5-أبو مينا

حيث أضيف إلى قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 1979 ، هو عبارة عن موقع أنقاض كنيسة وأديرة ومنازل وورش ومختلف المباني العامة التي تم بناؤها على قبر القديس مينا بالإسكندرية، ويقال أنه بعد استشهاده في أواخر القرن الثالث أو أوائل القرن الرابع الميلادي، رفض الجمل الذي ينقل جسده عبر صحراء جنوب الإسكندرية بشكل تلقائي السير للأمام، ليتم تفسير هذا على أنه علامة من الله، ودفن القديس ميناس في هذا المكان، وأصبح هذا موقعًا لربيع شفاء ومعجزة وانتشار للشائعات، وبحلول أواخر القرن الرابع الميلادي، أصبح أبو مينا بالفعل مركزًا شائعًا للحج.

6- دير سانت كاترين والمنطقة المحيطة بها

ويقع على سفوح جبل سيناء ، حيث تلقى موسى الوصايا العشر من الله، ويعتبرواحد من أقدم الأديرة في العالم، وتم بناؤه بأمر من الإمبراطور البيزنطي جستنيان الأول (527-565 م) وفي عام 548-565 م ماتت القديسة كاترين في الإسكندرية في أوائل القرن الرابع الميلادي، ويحمل الدير اسمها لأن رهبانها اكتشفوا جسدها غير المحكم على جبل سانت كاترين القريب في القرن التاسع الميلادي، حيث قال الرهبان ان الملائكة تركت جسدها على الجبل بعد موتها، وأضيف دير سانت كاترين إلى قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 2002، ويشمل هياكل متعددة، وأهمها كنيسة تبدل المسيح المخلص، التي تحتوي بحد ذاتها على تسع كنائس أصغر، ويحتوي دير سانت كاترين على العديد من المعالم الأثرية، من هذه المعالم عشر كنائس أخرى ، وأماكن إقامة الرهبان ، وغرفة طعام ، ومعصرة زيتون ، ومظلات ، ومسجد فاطمي من القرن الثاني عشر الميلادي ، ومكتبة تضم كتبًا نادرة و 6000 مخطوطة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق